قرأت هذا الصباح مقالاً بعنوان "ما الذي يحدث لسلاسل الصالات الرياضية؟" ولم أستطع إلا أن أبتسم بسخرية. آه، يا له من مشهد مألوف. عمالقة اللياقة البدنية يتساقطون كالذباب ويلقون اللوم على كل شيء... إلا أنفسهم.
اسمحوا لي أن ألخص لكم الموقف، يا أبطال المستقبل. في فيتنام، الوضع يبدو كحفلة إلغاء جماعية.
مسرحية الأعذار الكبرى
ها هي شركة "كاليفورنيا للياقة البدنية واليوغا"، العملاق الذي أغلق أربعة فروع دفعة واحدة. والسبب؟ "انتهاء عقود الإيجار" وأن الأماكن "لا تستوفي متطلبات" نموذجهم الجديد "لمركز العافية". يا إلهي، "مركز العافية"! مصطلح لامع آخر لتغطية حقيقة أن نموذج العمل القديم لم يعد يجدي نفعًا. يعترف المدير العام، السيد داين فورت، بأن "الأخطاء والإخفاقات السابقة هي أثمن ما تملكه الشركة". كلام جميل، ولكن هل كان عليكم انتظار إغلاق الفروع لتدركوا ذلك؟ يبدو أن "إعادة الهيكلة الشاملة" هي الطريقة اللطيفة لقول "نحن في ورطة".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد:
- •"فيت هاوس": أغلق أبوابه نهائيًا بعد عشر سنوات. المؤسس، السيد فو ترونغ تين، يلوم جائحة كوفيد-19 و"الظروف الاقتصادية الصعبة". وصل به الأمر إلى الاعتراف بأنه غير قادر على سداد الديون التي تراكمت للحفاظ على عمل الصالة الرياضية. درس قاسٍ في إدارة الأعمال، أليس كذلك؟
- •"إيليت فيتنس": أغلقت آخر فروعها في مدينة هو تشي منه. العذر هذه المرة؟ "فشل المفاوضات مع مالك العقار".
هل تلاحظون النمط هنا؟ إيجار، اقتصاد، جائحة... أعذار جاهزة. 🙄
ليست مشكلة محلية، بل وباء عالمي
قبل أن تعتقد أن هذه مجرد مشكلة فيتنامية، دعوني أخبركم أن هذا الفيروس يصيب الجميع. المقال يذكر أن سلسلة "بلينك" في أمريكا تقدمت بطلب للحماية من الإفلاس في 2024. وفي سنغافورة، أغلقت "ريتشوال" جميع فروعها. واعترف ممثلهم، السيد براد روبنسون، بالحقيقة المرة: "بصراحة، لم نتعافَ أبدًا من كوفيد-19".

