عن أي عيد تتحدثون بالضبط؟ 🤦♀️
حسناً، فلنكن صريحين. عندما أرى عنواناً مثل "كيف تستمتع بالعيد دون زيادة وزن؟"، أتوقع، كمدربة لياقة بدنية، أن أجد بعض النصائح... ربما عن التمارين، أو عن الأكل باعتدال، أو أي شيء له علاقة باللياقة البدنية. شيء بديهي، أليس كذلك؟
لكن ما وجدته في هذا "المقال" كان شيئاً مختلفاً تماماً. بدلاً من نصائح حول حرق سعرات الكحك والفتة، حصلت على موجز إخباري عالمي ومحلي لا علاقة له بالموضوع إطلاقاً. أتحدث عن أخبار مثل:
- •دعوة الاتحاد الأوروبي لمرور آمن في مضيق هرمز.
- •القبض على سائق سيارة نقل يرقص أثناء القيادة.
- •خطط وزير الاتصالات لتدريب 800 ألف متدرب.
- •مستجدات الأموال الإيرانية المجمدة.
بحق الجحيم، ما علاقة كل هذا بوزني الزائد المحتمل بعد التهام طبقين من الأرز بالخلطة؟ هل من المفترض أن يقلقني المرور في مضيق هرمز لدرجة أني سأنسى الأكل؟ هل عليّ أن أبدأ بالرقص في سيارتي لحرق السعرات؟ فكرة سيئة، بالمناسبة.
التحليل الساخر الذي لم يطلبه أحد
دعوني أحلل لكم هذه "النصائح" الخفية التي قدمها المقال:
- النصيحة الأولى - اشغل بالك بقضايا أكبر. هل أنت قلق بشأن قطعة البقلاوة الإضافية؟ توقف! فكر في جيش الاحتلال الذي يتوغل في جنوب لبنان! بالتأكيد، همومك حول مقاس خصرك تبدو تافهة الآن، أليس كذلك؟ مشكلة حُلت.

