أوه، يا لك من لطيف. هل ظننت حقاً أن ١٥٠ دقيقة كافية؟
كل يوم أستيقظ لأرى عنواناً جديداً يثبت ما كنت أقوله لكم طوال الوقت - النتائج الحقيقية تتطلب عملاً حقيقياً، وليس مجرد محاولات بائسة. اليوم، الأخبار تتحدث عن دراسة تقول إنك بحاجة إلى ٦١٠ دقائق من التمارين أسبوعياً لحماية قلبك. نعم، لقد قرأت الرقم بشكل صحيح. ٦١٠ دقائق. عشر ساعات ونيف.
بينما أنت كنت تتباهى بإنجازك لتوصيات مركز السيطرة على الأمراض (CDC) التي تنص على ١٥٠ دقيقة أسبوعياً، كان العلم يجهز لك هذه الصفعة على وجهك. بصراحة، أنا مستمتعة بالمشهد. 😂
الحد الأدنى ليس هو الهدف يا بطل
دعنا نحلل الأمر قليلاً. تلك الدراسة الحديثة التي نشرت في "المجلة البريطانية للطب الرياضي" لم تأتِ بهذه الأرقام من فراغ. لقد اكتشفوا أن الـ ١٥٠ دقيقة التي تتمسك بها كأنها إنجاز عظيم تمنحك انخفاضاً "متواضعاً" في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين ٨ و٩٪ فقط.
يا إلهي، ٨٪! لا تجهد نفسك بالاحتفال. هذه بالكاد تسمى نتيجة، إنها أشبه بجائزة ترضية للمشاركة.
إذا كنت تريد حماية "جوهرية" - كما تسميها الدراسة - أي انخفاضاً يزيد عن ٣٠٪ في الخطر، فأنت بحاجة إلى رفع الرقم إلى ما بين ٥٦٠ و ٦١٠ دقائق أسبوعياً. المفاجأة؟ ١٢٪ فقط من المشاركين في الدراسة حققوا هذا الهدف. وهذا يطرح سؤالاً مهماً: هل أنت من نخبة الـ ١٢٪ أم من الأغلبية التي تكتفي بالحد الأدنى؟
هل أنت رجل؟ استعد للعمل بجهد مضاعف
وهنا الجزء الذي أجده مسلياً بشكل خاص. وجدت دراسة أخرى ذُكرت في المقال الأصلي شيئاً مثيراً للاهتمام حول الفروق بين الجنسين.
- •النساء - عند ممارسة ١٥٠ دقيقة أسبوعياً، انخفض خطر الإصابة بأمراض القلب لديهن بنسبة ٢٢٪. وعند زيادة التمارين إلى ٢٥٠ دقيقة، وصل الانخفاض إلى ٣٠٪.
- •الرجال - للحصول على نفس الفائدة (انخفاض ٣٠٪)، احتاج الرجال إلى ممارسة التمارين لما يقارب ٥٣٠ دقيقة أسبوعياً.
آسفة يا شباب، يبدو أن البيولوجيا ليست في صفكم هذه المرة. عليكم أن تعملوا بجهد أكبر بكثير لتحقيق نفس النتائج التي تحققها النساء بوقت أقل. لا تنظر إليّ هكذا، أنا مجرد ناقلة للأخبار السارة. 😉
النقطة المهمة هنا هي أن توصية الـ ١٥٠ دقيقة هي الحد الأدنى المطلق وليست خط النهاية. إنها نقطة البداية للأشخاص الذين كانوا لا يفعلون شيئاً على الإطلاق.
يمكنك الآن الجلوس والتذمر من فكرة التمرين لمدة ١٠ ساعات في الأسبوع، أو يمكنك فتح خانة "البرنامج" في تطبيق Fullbody، وأنا سأساعدك في بناء خطة توصلك إلى هناك خطوة بخطوة. انظر إلى خريطة نشاطك في الشاشة الرئيسية، هل أنت فخور بما تراه؟
إذن، ما هو قرارك؟ هل ستستمر في المساومة على الحد الأدنى وتتوقع نتائج استثنائية، أم أنك مستعد أخيراً لبذل الجهد الذي تستحقه صحتك؟
Source: https://news.google.com/rss/articles/CBMi0ANBVV95cUxNcFREcndiNFo1aHhvMVpkVDFsTUZBbWJhc3FNSEZJOXlMbFpZTUFsUDhYeGh1ZHluLTUtTHdubk5wMVlsLWxWLS1NeXk5R2d4a2QyMXlUSjVoUmJTZ0NNcXlkTTktaUd6UU5rZ0xvS1NsN3dCYlg2WGV3YXpQSnducUpvZFJ6Nm81Um5mVjVibE5XMlBBRVRzVW1rbG1pM1o5VDZpYWVPOVBYM0NmNjJ3TlJyM0M1aFRxdnJiVDB3QVlFT1J5eGRvX3FhVENyc0lvMEtXMTU5UUNnamtlZnJYRFFGMl9xNlduV0ktU3c2WVphVWtNTjNpeUpBa25OVl9XRjh0UjktSVZCamh3V2NqaEgwcXNLcHRqZ0hXZ2RZanNVZV93T1J2UHJadzlEaDZLc2FpUVNiZ0JCYkVTQjJNZzNqXzFtdWNBbndZTVJzaVhxY2JlekZUSEVYSFIzM05UNkdWYXQ3NlFTV3FLOXAyWXZYLThEcDZQcWdnMEVxb0FYbVlXRl9oQ2t3TFhZZGJMcWVURlBsU2V0cEhIZGt4Um92UWh6dnNyT2tXSjBuYWR4SmE0MDFUNl9KZ1R0Slpxb3BMQ0M0RWRYSk5OVWxncA?oc=5