خبر عاجل: السماء زرقاء وتطبيقات اللياقة قد تحبطك. يا للمفاجأة!
حسنًا، استعدوا لهذه الصدمة الهائلة التي ستغير كل مفاهيمكم عن الحياة. دراسة جديدة تقول إن تطبيقات اللياقة البدنية التي من المفترض أن تكون مصدر إلهامك اليومي، يمكن أن تسبب لك "الإحباط وخيبة الأمل". لا تقل لي! من كان يظن أن تطبيقًا مبرمجًا على يد شخص ربما لم يرَ ضوء الشمس منذ شهور، يصرخ عليك رقميًا لأنك تجرأت وأكلت قطعة كيك في عيد ميلادك، سيجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك؟ يا لها من عبقرية محضة. 🙄
دعنا نتحدث بالأرقام، لأنني أحب الحقائق القاسية
وفقًا لـ هذه الدراسة التي أجراها باحثون أذكياء من كلية لندن وجامعة لوفبرا -والذين استحقوا وقتهم الثمين بوضوح- تم تحليل ما يقرب من 59 ألف منشور على منصة "إكس". هل تعرف ماذا وجدوا؟ أن حوالي 13,799 من هذه المنشورات كانت عبارة عن شكاوى وبكاء ونحيب حول كيف أن هذه التطبيقات الرائعة جعلتهم يشعرون بالفشل. هذا عدد كبير من الناس المحبطين بسبب كود برمجي.
ما الذي يزعج الناس إلى هذا الحد؟ دعني أرسم لك الصورة:
- • محكمة الطعام الرقمية - سجلت أنك أكلت طعامًا "غير صحي"؟ تهانينا، لقد فشلت في اختبار النقاء اليومي. استعد الآن للشعور بالذنب وكأنك ارتكبت جريمة، كل ذلك بسبب شريط أحمر مزعج على شاشتك.
- • الإشعارات المزعجة التي لا تنتهي: "هل تحركت؟ هل شربت الماء؟ هل تنفست؟ هل فكرت في الجري اليوم؟" كفى! لسنا أطفالًا في الخامسة بحاجة إلى تذكير مستمر. لدينا ما يكفي من الضغط في حياتنا، لا نحتاج إلى هاتفنا ليزيد الطين بلة.
- • أهداف الخوارزمية المستحيلة - تلك الأهداف "الذكية" التي تضعها الخوارزميات والتي لا تأخذ في الاعتبار أن لديك حياة حقيقية، أو أنك قد تكون مريضًا، أو أنك ببساطة تحتاج إلى يوم راحة. إنها تتعامل معك كآلة، وليس كإنسان.
الباحثون استخدموا عبارات لطيفة ومهذبة مثل أن هذه التطبيقات "لا تعكس مرونة الحياة اليومية وتعقيداتها". أما أنا، فسأقولها بصراحة تامة - هذه الخوارزميات غبية. إنها برامج جامدة لا تفهم الفروق الفردية، ولا تهتم إذا كان يومك سيئًا، أو أن نومك كان متقطعًا، أو أن رئيسك في العمل كان كابوسًا. هدفها الوحيد هو إجبارك على الالتزام بأرقام عشوائية، وإذا فشلت، فاللوم يقع عليك. يا لها من سخافة.

