صدمة؟ لا أظن ذلك. مشروبك الخالي من السعرات قد يكلف عائلتك غالياً
يا إلهي، من كان يظن؟ منتج آخر يحمل شعار "صحي" وخالٍ من السعرات الحرارية يتضح أنه قد يسبب مشاكل لم تكن في الحسبان. أنا مصدومة حقًا. 🙄
دعني أوضح لك الأمر ببساطة أيها العبقري. بينما كنت تحتسي مشروبك الغازي "الدايت" وأنت فخور بنفسك، هناك دراسة جديدة منشورة في دورية Frontiers in Nutrition تقول إن هذه المُحليات الصناعية لا تؤذيك وحدك. لا، بل إنها كريمة جدًا لدرجة أنها قد تنقل آثارها السلبية إلى أبنائك وأحفادك.
ركزت الدراسة على نوعين مشهورين جدًا: "السكرالوز" و"ستيفيا". نعم، نفس الأنواع التي تجدها في كل شيء تقريبًا، من المشروبات إلى الحلويات "الصحية". وجدوا أن استهلاكها لا يؤثر فقط على ميكروبيوم الأمعاء والتعبير الجيني في فئران التجارب، بل إن هذه التغييرات انتقلت عبر الأجيال. أبناء وأحفاد الفئران التي استهلكت هذه المواد أظهرت "تغييرات ملحوظة في طريقة تعامل أجسامها مع السكر". بعبارة أخرى، قد تكون أنت السبب في زيادة خطر إصابتهم بمقاومة الإنسولين ومرض السكري.
تهانينا، لقد لعبت بنفسك... وبأحفادك
دعني أستوعب الأمر. لقد تجنبت السكر، وربما شعرت بالرضا عن نفسك، بينما كنت في الواقع تمارس مقامرة جينية على صحة عائلتك المستقبلية؟ هذا مستوى جديد من التخطيط السيئ. الدراسة تذكر أن "السكرالوز" تحديداً أظهر "تأثيرات أقوى وأطول أمداً".
نعم، أعرف ما ستفكر فيه: "لكنها مجرد دراسة على الفئران!". صحيح. لكن هل تريد حقًا أن تكون جزءًا من التجربة البشرية التي ستثبت صحة هذه النتائج بعد 20 عامًا؟
الحقيقة المرة يا صديقي هي أنه لا يوجد طريق مختصر. لا توجد حبة سحرية، ولا مسحوق "خالٍ من الشعور بالذنب" سيمنحك النتائج التي تريدها دون عمل. الحل ليس في البحث عن بديل سكر أقل ضررًا، بل في تقليل اعتمادك على المذاق الحلو بشكل عام.
بدلاً من البحث عن حلول زائفة في المتاجر، لماذا لا تبدأ في بناء عادات حقيقية؟
- •ابدأ بتتبع ما تأكله بالفعل. ربما ستصدمك كمية السكر المخفية في طعامك.
- •قم ببناء برنامج تدريبي قوي في خانة البرنامج في التطبيق والتزم به.
- •شاهد الأرقام على الميزان في شاشتك الرئيسية تتغير بفضل مجهودك، وليس بفضل كيمياء معقدة في مشروبك.
السيطرة الحقيقية تأتي من الانضباط، وليس من الخداع الكيميائي. مدربتك هنا لتقول لك الحقيقة، حتى لو كانت قاسية.
والآن السؤال لك - هل ستستمر في المقامرة بصحتك وصحة الأجيال القادمة من أجل القليل من الحلاوة الزائفة؟ أم أنك مستعد أخيرًا للتخلي عن الطرق المختصرة والقيام بالعمل الحقيقي؟
Source: https://news.google.com/rss/articles/CBMi7ANBVV95cUxORVJTTlo4SlJ6SzF2emxjTUJkRThIY3RfejNOaEtiT1ZxaUlGSHF3N2dlRzZSbGFzYm1zUFJ5Sm1KYkRsNkxyRnJxcDBoMnptMEVPcFBBc3lwRElOblJQWEdLUmZ1bnNYLWJJbXY5VnBrNlVJcUZBaWg2Vmg1Y21jZ0doLVBTY3U1UWdyVzFYSm9HX3RmZUdfbzM3VnJIcUhMeHNFbmpMbVZHZmh5bzhZblA5STdUSjEtV3lWV2hiaWtYZUNwVWF6WHE3bkFmSU1XZlF3MzdFenRLckprSzNlamFSSTgyQWZkc0E2cjU3amI5ZzdtWTdmcjEtSGQ0VGxqTm1pQlBDVGQ3Y3hmWHJTejUzb0FlTHRPS2VSMXFvN2N0NzhvV0tKUmxfR2VsMklzRldXdUNSd0ptUW9kREdTMEEwVG1WamVTaTNoaGlyQlJiMkkxLUItbUZYZllzWTVyYWdCenF5X01xQlp5V1F2UGJ3azlHa3VNT3dVS2tvWDEzNHc0eUROOFlDeGU2RENpUDhTZEo5U1ZybXgyUHBLQXp0OTFUX2Q5TzFJY09lU0hWay1hSmhJOFh1NHVvZ1ZXOXpEUThkZ3FsQkY4dVptcHd1a1l0LTV5dXY4X0tVeXhlV0J6bUNyUWVLZHQ?oc=5