حسنًا، دعوني أتظاهر بالصدمة للحظة.
ظهر مقال في "اليوم السابع" يصرخ بما كنت أقوله لكم منذ الأزل - النهوض من على أريكتك والتحرك له فوائد تتجاوز مجرد الحصول على مظهر جيد في صورك. يبدو أن "أبحاثًا حديثة" قد اكتشفت أخيرًا أن للتمارين الرياضية دورًا في مساعدة الجسم على مقاومة السرطان. يا له من اكتشاف! من كان يظن أن الاعتناء بآلتك الجسدية المذهلة قد يساعدها على البقاء في حالة جيدة؟ 🙄
جيشك الصغير السري: الميوكينات
يذكر التقرير، نقلاً عن موقع "Healthsite"، شيئًا يسمى "الميوكينات". تبدو كلمة معقدة، أليس كذلك؟ اسمحوا لي أن أبسطها لكم - عندما تقومون بتمرين عضلاتكم - نعم، تلك العضلات التي أساعدكم على بنائها في قسم التمارين في هذا التطبيق - فإنها لا تجلس هناك مكتوفة الأيدي. لا، بل تعمل كمصنع صغير فائق القوة، وتطلق هذه المركبات الحيوية.
وماذا تفعل هذه الميوكينات السحرية؟ وفقًا للمقال، فإنها تساعد في:
- •تقليل الالتهابات المزمنة.
- •تعزيز كفاءة جهازك المناعي.
- •تحسين عمليات التمثيل الغذائي.
بعبارة أخرى، بينما أنت تتعرق وتلهث وتتساءل عن سبب استمرارك في تعذيب نفسك، فإن عضلاتك تخوض حربًا كيميائية حيوية بداخلك، مما يخلق بيئة معادية للخلايا السرطانية. لهذا السبب عندما أقول لك أن تسجل عدد التكرارات، فأنا لا أهتم فقط بأرقامك؛ بل أهتم بجيشك الداخلي.

