يا له من "اكتشاف" مذهل!
يا إلهي، امسكوا أنفاسكم! دراسة جديدة تقول إن الاستماع للموسيقى أثناء التمرين يجعله... أسهل قليلاً. من كان يظن؟ بالتأكيد ليس أي شخص سبق له أن حاول رفع وزن ثقيل بدون سماعاته. يا لها من عبقرية.
وفقاً لمقال نشرته "القاهرة 24"، قرر بعض الباحثين الأذكياء في جامعة يوفاسكولا بفنلندا إثبات ما يعرفه كل شخص يرتاد الجيم منذ اختراع جهاز "الووكمان". وجدوا أن قدرتهم على التحمل "قد" تزيد بنسبة 20%. واو.
لكن دعنا نحلل هذه الأرقام الضخمة، أليس كذلك؟ الدراسة التي شملت "29 شخصًا" - نعم، هذا هو العدد كله، بالكاد يكفي لتشكيل فريق كرة قدم مع البدلاء - وجدت أن المجموعة التي استمعت للموسيقى تمرنت لمدة 36 دقيقة، بينما المجموعة الصامتة المسكينة توقفت عند 30 دقيقة. هذا فارق ست دقائق كاملة. تهانينا، لقد كسبت وقتاً كافياً للاستماع لأغنية إضافية. يا له من إنجاز. 🙄
قوة حقيقية أم مجرد إلهاء جميل؟
إليك الجزء الذي يمر عليه الجميع مرور الكرام. المقال نفسه يذكر أنه "لم تسجل فروق كبيرة في المؤشرات البدنية مثل معدل ضربات القلب". هل فهمت ما يعنيه هذا يا بطل؟ هذا يعني أن جسدك لم يصبح أقوى فجأة. عقلك فقط أصبح أفضل في تجاهل الألم.
الباحث الرئيسي قالها بنفسه - الموسيقى "لا تعزز اللياقة البدنية بشكل مباشر، لكنها تساعد في تحمل الجهد لفترة أطول من خلال تقليل الإحساس بالتعب وتشتيت الانتباه". إذن، كل ما تفعله هو خداع نفسك لتعتقد أنك لست متعباً كما أنت في الحقيقة. هذا لطيف، لكن ماذا يحدث عندما تتوقف الموسيقى؟ عندما تموت بطارية سماعاتك في منتصف رفعة مميتة؟ هل ستنهار فجأة؟

