تحدي اللياقة أم مجرد نشرة جوية؟ رأيي الصريح
حسناً، استمع جيداً. عندما قرأت عنوان «تحدي منافسات اللياقة البدنية» في أبوظبي، اعتقدت للحظة أن هناك شيئاً مثيراً للاهتمام يحدث في العالم. قلت لنفسي، "أخيراً! منافسة حقيقية، أبطال حقيقيون، أرقام قياسية يتم تحطيمها". توقعت أن أقرأ عن أوزان القرفصاء الخارقة، وعن عدائي الماراثون الذين لا يكلّون، وعن تفاصيل تدريباتهم الشاقة.
يا للسذاجة. 🤦♀️
نقرت على الرابط بلهفة... لأجد نفسي في مواجهة الحقيقة المرة. بدلاً من تفاصيل المنافسة، استقبلتني قائمة بدرجات الحرارة في جميع أنحاء الإمارات. معلومة رائعة، خاصة أن درجة الحرارة في العين كانت 47 درجة مئوية، ولكن أين الأبطال؟ أين التحدي؟ هل التحدي هو البقاء على قيد الحياة في هذا الطقس؟
ثم واصلت البحث بيأس، متجاوزة مواقيت الصلاة وروابط الأقسام الاقتصادية والترفيهية. بحثت عن أي كلمة، أي رقم، أي اسم يتعلق بـ "منافسات اللياقة البدنية". والنتيجة؟ لا شيء. صفر. فراغ مدوٍّ.
من العناوين البراقة إلى الواقع المؤلم
وهنا يكمن الدرس يا بطل. هذا المقال الإخباري هو أنت في الأول من يناير. هو أنت في بداية كل أسبوع عندما تقسم أنك "ستبدأ التمرين بجدية هذه المرة".
عنوان كبير، لامع، وجذاب... ومحتوى فارغ تماماً.
إنه يمثل كل تلك الوعود التي تقطعها لنفسك ولا تفي بها. يمثل كل تلك الخطط التدريبية التي تبحث عنها على الإنترنت ولكن لا تطبقها أبداً. يمثل اشتراك النادي الرياضي الذي تستخدمه للاستحمام أكثر من رفع الأثقال.

