عشر دقائق؟ هل تمزحون معي؟
قرأت هذا الصباح عنوانًا يقول إن ١٠ دقائق من التمرين "تعيد لك نشاط الذاكرة وتحمي من الشيخوخة". بصراحة، لم أدرِ هل أضحك أم أشفق على مستوى الطموح المنخفض الذي وصلنا إليه. عشر دقائق؟ هل هذه نكتة أم أن معايير الكسل قد انحدرت إلى هذا المستوى؟
يستشهد المقال بدراسة جديدة نشرتها مجلة ساينس وBBC عن كيف أن التمارين البدنية تحفز ما يسمى بـ"التموجات العصبية" في الدماغ. اكتشاف مذهل حقًا. من كان يظن أن تحريك جسدك الخامل له تأثير إيجابي على عقلك؟ 🤯 يا لها من صدمة! يبدو أن فريق البحث بقيادة ميشيل فوس من جامعة أيوا كان مشغولًا جدًا بإثبات ما كان يجب أن يكون بديهيًا - جسمك وعقلك مرتبطان.
الحد الأدنى ليس إنجازًا
دعنا نكن واضحين. التمرين المقترح هو "المشي السريع لمدة ١٠ دقائق" أو "ركوب الدراجة" أو أي نشاط بسيط من تمارين الكارديو. هذا ليس تمرينًا، هذا ما أسميه أنا "التأكد من أنك ما زلت على قيد الحياة".
بالطبع، أي حركة أفضل من لا شيء على الإطلاق. إذا كان إنجازك الرياضي الأكبر هو المشي من الأريكة إلى الثلاجة، فتهانينا، هذه العشر دقائق ستمثل قفزة نوعية لك. لكن دعونا لا نوزع الميداليات على أصحاب الحد الأدنى من الجهد. لا تعتقد أنك ستحصل على عقل آينشتاين وجسم هرقل بعشر دقائق من المشي السريع.
